. سمكة الأمازون شراعية الزعنفة - موسوعة الربيع */ --> -->
News

سمكة الأمازون شراعية الزعنفة

 

سمكة الأمازون شراعية الزعنفة
الى وزارة الصحة والبيئة العراقية 
      وزارة الموارد المائية

هذه مقالة مهمة من الاستاذ الدكتور (ليث جواد الحصان-خبير الأسماك العراقي في نيوزيلندا) حول انتشار جديد لسمكة دخيلة في المياه العراقية وهي سمكة الأمازون شراعية الزعنفة (سمكة الكناس) والتي بدأت تظهر في مياه نهر دجلة وتأثيرها الخطير على البيئة والأنواع الأصيلة العراقية. والتالي نص المقالة الخاصة حول هذا الموضوع:

سمكة الأمازون شراعية الزعنفة
أود ان علق على مانشره الأخ مهند العراقي في كروب صيد السمك وسؤاله عن السمكة الغريبة التي أصطادها.
تسمى هذه السمكة بأسمها العربي سمكة الأمازون الشراعية الزعنفة.
تعود هذه السمكة الى نفس مجموعة الأسماك التي تضم اسماك الجري وابوالحكم وابو الزمير الشائعة الأنتشار في المياه العراقية إلا ان هذه السمكة تتميز بوجود عضو عضلي وظيفته الألتصاق بالصخور او على اي سطح آخر ليقاوم مجرى المياه القوي. يقع هذا العضو في الناحية البطنية من الرأس.
لهذه السمكة وكما لجميع أسماك الجري وابو الحكم وابو الزمير اشواك قوية متصلة بالزعنفتين الكتفيتين والزعنفة الظهرية. تتصل هذه الأشواك بغدد سامة عند قاعدتها. ينطلق السم في جسم الفريسة التي قد تكون حيوان او إنسان سرعان ما تنغرس الشوكة في جسم الفريسة.
الموطن الأصلي لهذه السمكة هو نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية وقد انتشر الى بقية انحاء العالم عن طريق تجارة أسماك الزينة.
تتغذى هذه السمكة على شئ تجده عليه فأنها ناجحة في المعيشة ولاتوجد لديها مشكلة في إيجاد الغذاء. كما انها تأكل الطحالب الملتصقة بالصخور لذلك يستخدمها مربوا أسماك الزينة في تنظيف الأحواض. لهذا الغرض تستخدم الأسماك الصغيرة من هذا النوع وعندما تكبر ويصبح الحوض صغير بالنسبة لها كما إنها تبدء بمهاجمة والتغذي على الأسماك الأخرى في الحوض تزال الأسماك الكبيرة من الأحواض وبدلا من قتلها تطلق الى الأنهار. 
بعد ان تطلق الى النهر تجد متسع من المكان للعيش ووفرة في الغذاء فتتكاثر ويزداد عددها وهي الحالة التي حصلت في المياه الداخلية العراقية.
الأضرار التي تسببها هذه السمكة متعددة وتشمل الأنسان والثروة السمكية وبيئة المياه العذبة. بالنسبة للأنسان فأن هذه السمكة تسبب جروح خطرة للأنسان فيما إذا كانت قربة منه.
أما الثروة السمكية فأنها تأكل صغار الأسماك وبيوضها وتنتج عن هذه العملية نقص حاد في المخزون السمكي موسم بعد آخر.
أما البيئة المائية فلهذه السمكة وخصوصا الذكور منها عادة عمل حفر عميقة في ضفاف الأنهار العالية لرعاية البيوض والصغار من قبل الذكور. ومع أزدياد عدد هذه الحفر في ضفاف الأنهار الأمر الذي يؤدي الى انهيار الضفاف وربما يحصل تسرب لمياه الأنهار وأغراق المناطق المجاورة لها.
ان لجميع انواع الأسماك اعداء في الطبيعة فأما تكون اسماك تأكل اسماك اخرى او طيور تتغذى على الأسماك. السمكة التي نتحدث عنها لا تستطيع اية سمكة أو طير أكلها لوجود الأشواك القوية في زعانفها والتي تتسبب في موت السمكة أو الطير مباشرة.

لقد تم تسجيل وجود هذه السمكة في مياه شط العرب بتأريخ كانون الأول عام ٢٠١٧ وكتب بحث عن تواجدها والبحث مرسل الى مجلة علمية لغرض نشره.

لقد طلب مني الأخ الدكتور عمر الشيخلي كتابة هذه المقالة حيث انني مختص في علم الأسماك وأنا أصلا من العراق ومن البصرة وللظروف السياسية القاهرة أجبرتني على الهجرة الى نيوزيلندا قبل اكثر من خمسة وعشرين عاما.

أرجو من جميع الأخوة الصيادين في حال صيدهم لهذه السمكة ان لا يعيدوها الى النهر وإنما تترك لتموت خارج النهر لغرض التقليل من اعدادها ولو ان هذا الإجراء ضعيفا لكن نحاول وعسى ان نصل الى نتيجة.

الى جميع الأخوة الصيادين في صيدهم لأي عدد من هذه السمكة أو أي سمكة غريبة اخرى الأحتفاظ بها وإعلامي بأرسال إيميل
laith_Jawad@hotmail.com
أو الأتصال بالأخ الدكتور عمر الشيخلي من خلال صفحة منظمة المناخ الأخضر العراقية.

ليث عبد الجليل جواد
مدينة اوكلاند
نيوزيلندا

صور للسمكة تم اصطيادها من الماجدية في محافظة ميسان وصور اخرى تم الاعلان عنها في احد كروبات صيادي الأسماك.
logo
يمكن لمتابعينا الاعزاء متابعتنا والتواصل معنا .
  • Facebook
  • Instagram
  • twitter
  • youtube
  • إدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع

    مواضيع ذات صلة

    التعليقات
    اخفاء التعليقات

    إرسال تعليق

    اهلا وسهلا بكم